عقد وزير الخارجيّة والمغتربين يوسف رجي، على هامش مشاركته في أعمال الدّورة الثّانية والعشرين من "حوار المنامة- قمّة الأمن الإقليمي"، لقاءً مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، تمّ خلاله عرض الأوضاع العامّة في لبنان والمنطقة.
وشكر رجّي للبحرين حسن الاستضافة، مؤكّدًا "وقوف لبنان، حكومةً وشعبًا، إلى جانبها في مواجهة أي اعتداء يستهدف أراضيها"، ومجدّدًا إدانته "للهجمات الّتي تعرّضت لها المنامة".
وعرض المستجدّات السّياسيّة والأمنيّة في لبنان، و"الجهود الّتي تبذلها الحكومة لترسيخ الاستقرار وتفعيل دور المؤسّسات"، مشدّدًا على "الموقف الحازم للدّولة في صون سيادتها، وحصر السّلاح بيد مؤسّساتها الشّرعيّة، وبسط سلطتها على كامل أراضيها".
كما رجّي أطلع نظيره البحريني على "مسار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل"، مشيرًا إلى أنّ "اتفاق الإطار ساعد في الحدّ من الهجمات وتحييد بيروت، لكنّ إسرائيل لم تلتزم بالانسحاب من الأراضي اللّبنانيّة، فيما حزب الله يرفض تسليم سلاحه".
من جهته، أكّد الزّياني "أهميّة استقرار لبنان، الّذي له مكانة في كلّ قلب بحريني"، معربًا عن تطلّعه إلى "عودة العلاقات الثّنائيّة إلى سابق عهدها".
في هذا السّياق، ثمّن رجّي "خطوة افتتاح سفارة للبحرين في بيروت في تشرين الثّاني الماضي"، متمنّيًا "تعيين سفير جديد في أقرب وقت، وموافقة البحرين على استئناف الخط الجوّي المباشر بين البلدين، على أن يبدأ بالشّحن الجوّي التجاري، وبتسهيل منح تأشيرات الدّخول للبنانيّين الرّاغبين في زيارة المنامة".